The smart Trick of تأثير الثقافة على السلوك البشري That No One is Discussing



خُلِقْتَ طَلِيقًا كَطَيْفِ النَّسِيمِ وَحُرًّا كَنُورِ الضُّحَى فِي رُبَاه

لأنه على الرغم من تعدد مكونات الثقافة، فإنه من الصعب تعريف أو وصف شخص ما أو حتى الحكم عليه كشخص متعلم إذا تم أخذ مكون التعليم، وأيضًا المعرفة في الاعتبار.

- يواجه الأفراد، خاصة الشباب، ازدواجية في الهوية، حيث يتأرجحون بين التمسك بالثقافة الأصلية والانجذاب نحو الثقافة الغربية أو العالمية.  

ورغم تعدد مكونات الثقافة فمن العسير أن نحدد أو نصف الإنسان أو حتى نحكم عليه بأنه شخص مثقف إذا ما أُخِذ في الاعتبار مكون التعليم والمعرفة.

- تحدد المعتقدات الثقافية طريقة تعامل الأفراد مع الآخرين، ونظرتهم للحياة، وموقفهم من القضايا الاجتماعية.  

وفي هذه الحدود يمكننا أن نبرز أثر الثقافة في بناء الشخصية في جوانبها المتعددة على النحو التالي:

لذلك، من الضروري تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي لمواجهة التأثيرات السلبية لهذه العوامل، من خلال دعم التعليم، والإعلام المسؤول، والتفاعل الاجتماعي المتوازن.

إن تنمية السلوك الإنساني وتوجيهه يخضع للعديد من المؤثرات؛ كالبيئة، والوراثة، ولكن الثقافة الجمالية تحتل موقعا مهما في تلك التنمية وذلك التوجيه، لما تتأسس عليه من عناصر محببة للنفس، وباعثة الأمل في الآخرين.

وكذلك لتتم عملية تفسير الظواهر الثقافية والمتغيرات التي حدثت في حياة نور الأفراد ضمن مختلف المجتمعات، فقد قام علماء الاجتماع قديماً ووضعوا تصورات ثقافية عامة لتأسيس النظرية الثقافية ضمن إطار مفهوم عملية تطور الأفكار، بحيث يكون من الممكن تقديم تفسير للأسباب التي تكمن خلف وقوع أحداث اجتماعية معينة وكيف حدثت، وكذلك بعض من علماء الاجتماع الذين قاموا وعرّفوا النظرية الاجتماعية بأنها عبارة عن النتاج الذي يسعى إلى تقديم تحليل علمي حول التفاعل الإنساني باستخدام مجموعة من المفاهيم والمتغيرات الثقافية.

وتكون الثقافة الجمالية بالتالي قيمة تتحرك في نطاقها أفعال الإنسان، وترتسم على صفحتها صورته المثلى.

- ساهمت العولمة في انتشار القيم الثقافية العالمية، مما جعل بعض الأفراد أكثر انفتاحًا على الثقافات الأجنبية، بينما أدى ذلك إلى تحديات في الحفاظ على الهوية الثقافية التقليدية.  

من خلال الاستمرار في استخدام الموقع ، فإنك الامارات توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط.

إن الثقافة السائدة في مجتمع ما كثيرا ما تجبر الفرد على أعمال أو ممارسات قد تفيد أو تضر بالناحية الجسمية، فمثلا كانت العادة في الصين في بعض الطبقات أن تُثنى أصابع الطفلة الأنثى وتُطوى تحت القدم، وتلبس حذاء يساعد على إيقاف نمو قدميها ويجعلها تمشي مشية خاصة، وكانت هذه المشية الخاصة من علامات الجمال.

الثقافة تساعد على إدراك الشخصية والتعبير عنها بحرية تامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *